مكي بن حموش

3862

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم قال تعالى : ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا « 1 » وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ [ 3 ] . معنى ذلك : التهديد والوعيد للمشركين « 2 » . ثم قال تعالى : وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ [ 4 ] . أي : « 3 » ما أهلكنا من أهل قرية « 4 » من الأمم الماضية ، إلا ولها أجل مؤقت و / مدة [ معلومة « 5 » ] لا يهلكهم اللّه حتى يبلغوها « 6 » . وكذلك أهل قريتك يا محمد ، وهي مكة ، لا يهلكهم اللّه حتى يبلغوها . أي : بعد بلوغهم مدتهم لا يتقدمون عن ذلك ولا يستأخرون « 7 » . وقال بعض أهل المعاني : " سبقت " و " استأخرت " مع الأشخاص معناها : غير معناها مع غير الأشخاص . تقول « 8 » : سبقت فلان [ ا « 9 » ] تجاوزته . واستأخرت عنه فأتى ، وتأخرت عنه . وتقول « 10 » : سبقت الهلال : قصرت عن بلوغه . واستأخرت الهلال

--> ( 1 ) " ق " : يتمتعون . ( 2 ) " ق " : المشركين . ( 3 ) " ق " : مما . ( 4 ) " ق " : فرية . ( 5 ) ساقط من " ق " . ( 6 ) انظر : هذا التفسير في مجاز القرآن 1 / 346 وغريب القرآن 235 . ( 7 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 5 . ( 8 ) " ق " : ويقول . ( 9 ) ساقط من " ق " . ( 10 ) " ق " : يقول .